Friday, 6 February 2015

I love you

I love you
it is just a sentence of three words.
Starting with I, ends with you, and I  between there is love.
It is not difficult to get or to understand.
But do you really love me, or you just use me..
Even you really love me I will always keep in mind that there is a good chance that you are playing me and using me. Maybe because I have been through times when people had played my mind and my heart what I believed them and I figured it out in the very end that they were just play or using me for their own benefits only.
How could I know it is love?
No one is faithful enough to answer this. God only knows and He will show me.

خذني إلى العشرين

بعد أن تجاوزت الأربعين بعامين. تعلمت الدرس و لكني متأخر.
ليت عاد بي العمر للعشرين دون أن يمح ما قد تعلمته في العشرين الآخيره.
ماذا كنت سأفعل و ماذا كنت لا أفعل و ماذا كنت أتركه لوقت لاحق.
+ لا حب و لا ارتباط وبالطبع لا زواج.. ربما في نهايه النصف الأول من ثالثينيات العمر.
+دراسة أكثر..  الحصول على شهادة موثقة عالميا واحدة على الأقل.
+حرص أكبر على توفير المال لتحقيق أهداف أكثر مما حصلت عليه.
+تأسيس منزل مريح في موقع مناسب وليس قبول ماهو متاح على مضد.
+ومن قبل كل هذا و برفقته. ألزم جانب أمي و اكون في عونها و خدمتها حتى يأتي أجل مسمى من عند ربي.

لكن هذا الحلم بل هذا الوهم لن يتحقق مهما تمنيته. فلا ميت يحيا و لا عمر فات سوف يعود.
أيامنا لا تعود للوراء ولا سنصبح يوما أصغر سنا"..  كان هنالك عمر و انقضى

Thursday, 5 February 2015

I am Human

Well,
it's true, we are Human and that means imperfection.
I am Human, and I love Human and will keep meeting humans all the way long of my my life.






Wednesday, 4 February 2015

زوجتي العزيزة ... الله يسلمك


في صباح اليوم أصابني نوع من الضيق لا أعرف سببه ، لكني توكلت على الله و تجاهلت شعور الضيق و الملل من الروتين اليومي.

أوصلت إبنتي لمدرستها و زوجتي لعملها و إتخذت طريقي من الشارقة إلى دبي عبر طريق الإمارات العابر و الذي أصل له سالكاً طريق "الذيد".
في الطريق إستوقفتني سيارة الشرطة بإمارة الشارقة و حررت لي مخالفة سير لتجاوزي الطريق من الجانب الأيمن، بعد ثلاث دقائق فقط من توصيل زوجتي لعملها.

تقبلت المخالفة و شكرت الشرطة و ذهبت في طريقي ووصلت إلى مقر عملي الذي يبعد حوالة ١٠٠ كيلومتر.و مازلت أشعر بضيق فأرسلت صورة المخالفة لزوجتي مصحوبا بتعليق ساخر" الشرطة بتصبح".

في خلال دقائق معدودة إتصلت زوجتي و إستهلت المكالمة بسؤال إستفساري و لهجة تحقيق عادة ما تستخدمها عند الإشتباه في أمري أو وجود رقم غريب على هاتفي أو رسالة مشبوهة في مكان ما، وبسؤالي "إيه حكاية المخالفة دي؟" ..رديت : لأني تجاوزت من على اليمين و ... فلحقني السؤال الأهم "و إيه شارع المطار ده؟!!!"

أدركت حينها أن السؤال هو في محل إستجواب، لأن المخالفة جاء بها مكان تحرير المخالفة "شارع المطار" و هو الأسم الرسمي لبداية طريق الذيد، و لكن ما طرق بخاطر زوجتي هو شارع المطار "دبي" و ماذا سيأتي به من طريق المطار؟ في قلب دبي ليس طريقه للعمل إلا إذا كان سيمر على شخص أخر أو مكان أخر ليس العمل.أو ..أو.. أو ربما لا أدري ما جال بخاطرها حينها و لكنه جعلها تتجاهل كل شيء إلا "شارع المطار".

فأوضحت لها أنه طريق مطار الشارقة و أن محرر المخالفة شرطة الشارقة و هو الطريق الطبيعي الذي اسلكه كل يوم.

أتضحت الرؤيا .. تغيرت النبرة ... و دعت لي بالسلامة ..





زوجتي العزيزة ... الله يسلمك