قال الشاعر أبو العلاء المعري
تعبُ كُلها الحياه فما أعجب إلا من راغبٍ في إزديادٍ
صدق الشاعر فيما عنى و عانى
ما يعتريني من هذا الشعور هو بسبب قسوة متاعب الحياه، يقول البعض أن أخريين يعانون أكثر و أنا أقول الحمد لله في السراء و الضراء .. الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .
لكن تخيل أن شخص قد وجد أن في الموت راحة !!
هل هو راحة فعلا؟ أم هو بداية طريق أخر أكثر تعب يبداء بضمة القبر و حساب الملكين و أهوال البرزخ ثم النشور ثم بالحشر و ينتهي في الجحيم؟!!!
لعلها الجنة؟ حيث تصبح الجنة مجرد احتمال و يكون الجحيم هو المؤكد!!
فما منا إلا واردها إما مرورا أو قذفاً .. عفانا الله و إياكم
No comments:
Post a Comment