Wednesday, 13 February 2019

حياة

قال الشاعر أبو العلاء المعري 
تعبُ كُلها الحياه فما أعجب إلا من راغبٍ في إزديادٍ

صدق الشاعر فيما عنى و عانى

ما يعتريني من هذا الشعور هو بسبب قسوة متاعب الحياه، يقول البعض أن أخريين يعانون أكثر و أنا أقول الحمد لله في السراء و الضراء .. الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .

لكن تخيل أن شخص قد وجد أن في الموت راحة !!

هل هو راحة فعلا؟ أم هو بداية طريق أخر أكثر تعب يبداء بضمة القبر و حساب الملكين و أهوال البرزخ ثم النشور ثم بالحشر و ينتهي في الجحيم؟!!!  

لعلها الجنة؟ حيث تصبح الجنة مجرد احتمال و يكون الجحيم هو المؤكد!! 

فما منا إلا واردها إما مرورا أو قذفاً .. عفانا الله و إياكم

No comments:

Post a Comment