MUTE Diary يوميات صامتة
This is a MUTE Diary. it was blogged but not for sharing or publishing it was made for myself and my own memorial of happiness and sadness moments as well. if you passed by here accidentally, you are welcome to read, you may know me more better by now. هذه يوميات صامته، كتبت ليس من أجل المشاركة أو النشر و لكني صنعتها من أجلى و من أجل ذكرياتي السعيدة و الحزينة على حد سواء. إذا مررت بها بالصدفة يمكنك قرائتها على الرحب و السعة ، لعلك تتعرف علىّ أكثر الأن.
Wednesday, 13 February 2019
حياة
Friday, 6 February 2015
I love you
it is just a sentence of three words.
Starting with I, ends with you, and I between there is love.
It is not difficult to get or to understand.
But do you really love me, or you just use me..
Even you really love me I will always keep in mind that there is a good chance that you are playing me and using me. Maybe because I have been through times when people had played my mind and my heart what I believed them and I figured it out in the very end that they were just play or using me for their own benefits only.
How could I know it is love?
No one is faithful enough to answer this. God only knows and He will show me.
خذني إلى العشرين
بعد أن تجاوزت الأربعين بعامين. تعلمت الدرس و لكني متأخر.
ليت عاد بي العمر للعشرين دون أن يمح ما قد تعلمته في العشرين الآخيره.
ماذا كنت سأفعل و ماذا كنت لا أفعل و ماذا كنت أتركه لوقت لاحق.
+ لا حب و لا ارتباط وبالطبع لا زواج.. ربما في نهايه النصف الأول من ثالثينيات العمر.
+دراسة أكثر.. الحصول على شهادة موثقة عالميا واحدة على الأقل.
+حرص أكبر على توفير المال لتحقيق أهداف أكثر مما حصلت عليه.
+تأسيس منزل مريح في موقع مناسب وليس قبول ماهو متاح على مضد.
+ومن قبل كل هذا و برفقته. ألزم جانب أمي و اكون في عونها و خدمتها حتى يأتي أجل مسمى من عند ربي.
لكن هذا الحلم بل هذا الوهم لن يتحقق مهما تمنيته. فلا ميت يحيا و لا عمر فات سوف يعود.
أيامنا لا تعود للوراء ولا سنصبح يوما أصغر سنا".. كان هنالك عمر و انقضى
Thursday, 5 February 2015
Wednesday, 4 February 2015
زوجتي العزيزة ... الله يسلمك
في صباح اليوم أصابني نوع من الضيق لا أعرف سببه ، لكني توكلت على الله و تجاهلت شعور الضيق و الملل من الروتين اليومي.
أوصلت إبنتي لمدرستها و زوجتي لعملها و إتخذت طريقي من الشارقة إلى دبي عبر طريق الإمارات العابر و الذي أصل له سالكاً طريق "الذيد".
.jpg)
